تحرير/ هجرا_عماد

جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك :- سارة علي حسين
سنك ١٦ سنة محافظتك ولدت أسيوط ومقيمة في الوادي الجديد
موهبتك الكتابة حيث أقوم بكتابة [الخواطر ،الشعر ،الروايات ،القصص] ماهي أفضل الأساليب لديك فى الكتابه؟
صراحة أحب الكتابة بكل الأساليب سواء كانت خواطر أو شعر أو روايات أو قصص
من الذي دعمك عند أول كتابه لديكِ . صراحة أول شيء كتبته لا أتذكر أن هناك من دعمني لأنني لم أقل لأحد لكن الدمع احيانًا يأتي من أصدقائي وأحيانًا من عائلتي لكنني لم أنتظر من أحد اي دعم فأنا دائمًا أدعم نفسي بنفسي والحمدلله ماهو الإنجاز الذي ستفتخر به عندما تفعله . نشر كتاب ورقي لي
ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟ صدقًا لا أتذكر أي صعوبات وانا بصراحة لا أرى أنني تعمقت في مجالي أرى أنه مازال هناك الكثير والكثير لأتعلمه حتى أستحق لقب الكاتبه لكن في مره نشرت خاطرة لي فوجدت احداهن قد اخذتها ثم وضعت اسمها تحت الخاطرة بدلًا من اسمي ونشرتها على الواتساب لكن بفضل الله قد حللت الموضوع من الذى تعتبره المثل الأعلى لديكِ . نجيب محفوظ
ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد . أخطط لأشارك في كتب الكترونيه لأنني بصراحة إلا الآن لم أشارك في أي كتاب وهذا لأنني سمعت الكثير من أصدقائي قد ندموا على انهم شاركوا في كتب الكترونيه لكنني سأجرب هل شاركت فى كتب من قبل ؟ لا
فالتترك لنا نص من كتاباتك.؟ “يا ليتني يومًا أعود لقلبها.” “قالها الراحل وهو ينظر إلى منزلها، بعد أن مرت أربع سنوات على رحيله، بعد أن حُطم الفؤاد، وجعل جمال الروح يرحل، ويحل الظلام محله، بعد أن أفقد نفسي ثقتها بنفسها أولًا، وثقتها بالعالم ثانيًا، قالها وهو الذي رحل يومًا بكامل إرادته، رحل عنها فكان رحيله عنها كرحيل النور عن العالم، فقد كانت تُكنُ له كل الحُبِ، لم تكن تراهُ ساكن روحها؛ لا بل كان هو روحُها، كانت تخاطبه مناديةً له: ( وتين الفؤاد) كان بمثابة الأكسجين، بالنسبة لها للحد الذي جعلها عندما رحل تفقد حياتها، حياة قلبها، فباتت كالعجوز، بعد أن كانت مزهرةً كتلك الزهرة، التي رغم جمال زهور البستان؛ إلا أنها الأجمل على الإطلاق، فباتت بوجهٍ شاحبٍ، وعينانِ أوشكت أن تبيض من كثرة الدمع المتساقط منها، فقد أصبحت بعد رحيله منعزلةً منطفئةً، متعبةٌ للحد الذي جعل الحزن يفيض من روحها؛ فيترك أثره على جسدها، لكنها حقًا قوية نعم هي كذلك_فقد تغلبت على كل ذلك، واستطاعة بعد عامٍ مر على رحيله أن تستعيد نفسها، وتداوي جراح قلبها، و تجعل روحها تزهر من جديد، قوية هي فقد استطاعت أن تطرد الحزن من روحها، وتمحي ذاك الأثر الذي تركه على جسدها، فحسمت أمرها وبدأت بالتغيير، فغيرت كل شيءٍ من حولها، وفارقت كل شيءٍ يذكرها بذلك الراحل، واعتزلت كل شيءٍ يجعلها تشعر بالضعف، و شغلت نفسها بالعمل، فقد أصبحت اليوم بالنسبة لي من عظماء العالم؛ لأنها استطاعت أن تتغلب على الحزن، فقد انتصرت على الحزن والذكريات المؤلمة، كما ينتصر البطل الشجاع على عدوه، وقد أشرقت شمسها، وعادت البسمة تعلو شفتيها، والأمل ينبع من قلبها، وها هو اليوم يأتي بعد أربع سنواتٍ مضت، يقف أمام منزلها ينظر إلى تلك الغرفة المنيرة، أولًا بجمال روحها قبل أنوار المصابيح، ويتمنى لو يعود يومًا لقلبها، مسكين أحمق هو فلا يدري أنها ماعادت تتذكر حتى ما اسمه.
لـِ سارة علي حسين

_هل لديك نصيحه تٌود تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
أود أن أقول تمسكوا بأحلامك واسعوا إلى تحقيقها لكل مبتدئ ابزل قصار جهدك لتطوير نفسك ولا تستسلم أبدًا ولا تسمح لكلام الآخرين أن يحبطك ويأثر عليك استمر وحتمًا ستصل إلى غايتك
سررت بتلك الحوار جدا .
الصحفيه/سلمى علي أعجوبة مايو
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق

Comments (

0

)

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ