جئنا لكم بموهبةٍ مُبدعة، نتشرف..
باسم حضرتك:- أسماء أحمد. سنك: ثمانية عشر عامًا.
محافظتك: قنا. موهبتك: كاتبة.
ما هي أفضل الأساليب لديكِ في الكتابة؟ الحرفي. من الذي دعمكِ عند أول كتابة لديكِ؟
صديقتي “شهد”.
ما هو الإنجاز الذي ستفتخرِي به عندما تفعليه؟ كتاب فردي. ما هي الصعوبات التي قابلتك في مجال الكتابة؟
فترة الدراسة، لم أُمسِك بالقلم لوقتٍ كافٍ يُشبعُ روحي في تلك الفترة.
من الذي تعتبرينه المثل الأعلى لديكِ؟ الكاتبة القديرة: دُعاء السعيدي. ما هي خططك في مجال الكتابة فيما بعد؟
رُبما سيكون الكتاب الفردي.
هل شاركتِ في كتب من قبل؟ يحدث الآن. فلتتركِ لنا نصًا من كتاباتك!
“عُدتُ وعادت جرثومة التفكير تنهشُ بجُدران عقلي، عادَت خيبات الماضي مُحتلة لعرش أفكاري مُجددًا، اصطفيتُ من الوحدة صديقًا يُلملمُ شُتات روحي كما أفعل، ولكن لا شيء يتغيّر، يزداد ثقب قلبي الأسود مُهلِكًا لطاقتي التي استغرقتُ شهورًا في تجديدها.
أعتذرُ لعقلي المُدمَّر، أعتذرُ لك عمّا فعلتهُ جلَبَة أفكاري.
أشعرُ بالسوء حيال ذلك، لا أستطيع فعل شيء.. كمُواطِن سُلب وطنه، وهوَ مكتوف الأيدي..
عقلي، وقلبي، وأنا، صاغرون أمام بُركان الأفكار المُدمّرة.
آسفةٌ لنفسي.”
_هل لديكِ نصيحةً تودِين تركها للمُبتدئين في مجال الكتابة؟
لا تكُف عن الكتابة، فلن تجد صديقًا كمثلها في زمننا الحالي، تشبّث بأصغر خيطٍ يقودك إليها، تعامل معها بحذر، فإن أحببتها ستُحبك، وإن نفرت منها، وذهبت إليها مُجبَرًا ستبغضك.
سُررت بذلك الحوار جدًا.
الصحفية/ بسمة ربيع.
المؤسسة/ آلاء محمد “همس”.

أضف تعليق