تحرير/ هجرا_عماد

جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك :- شيماء السرغيني.
سنك : الربيع السادس عشر. محافظتك: المغرب
موهبتك: الكتابة. ماهي أفصل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟ : النثر بأنواعه، ارتجالات، خواطر، روايات…
من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ: أخي الأستاذ يوسف السرغيني، صديقتين من اللذين يعلمون. ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه: صدور أول كتاب ورقي من تأليفي وخروجه للنور، وأن يكون ذا نفع للقارئين.
ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟: ليست كثيرة فعلا، لكن تبقى أراء الناس معيقات لمن يجعلها معيقات. من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ: إخوتي حفظهم الله الإخوة الأساتذة عبد الرحيم، وطارق، ويوسف السرغيني.
ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد؟: خطط من كثرتها نتمنى أن تكون مفيدة، منها تأليف كتاب عن الأنثى. هل شاركتِ فى كتب من قبل؟. أجل بحول ربنا.
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟.
هل تعلم ذلك الشعور بالفراغ القاتل في روحك؟!، الفراغ الذي لطالما كان ممتلئ لكن حتمية الفراق كانت دائما تجعلك خائفا من تجربته؟!، عن ذلك الشعور حينما تملأ ذرات الهواء فراغات أصابعنا بعد أن كان الدفئ حليف تجمُّع كفوفنا، ذلك المكان الذي أدرنا فيه ضهورنا لبعضنا البعض وابتعدنا مسافاتٍ مقفرةٍ عنه، لازالت أرواحنا تطوف هناك عطشةً للقاء قريب، لكن هل البَيّنُ بعدَه تجمعٌ؟!، عن ذلك الشعور بالوَصَب والوجع الذي يصيب خافقنا في إعلان صريح لعدم إتزانه بعد أن إنفصل عن من كان يحافظ على أمانه، ذلك الأنين المكتوم في الحلق، إن تجرعت الماء لم تبتلعه وإن صرخت لم تخرجه، بصريح العبارة ورفعًا لراية الاستسلام نقولُ ونقِرُ أن الفراق حتمي كالموت، ومن منَْا لم يجرب حُرقته، اللقاء;ماهو إلا بداية للفراق

لـِ شيماء السرغيني”سمرا”.
_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟. : أنا في الأصل لست خبيرة كتابة لكن; نصيحتي للكتاب المبتدئين، بالله عليكم أن تكتبوا ما تنفعو به الناس لا إبتغاء حلوِ كلامهم، لأن الكلام قد يقوله كل من كان، لكن من تنفعه في صدره لك إمتنان.
*سررت بذلك الحوار جدا .
الصحفيه/منــة ٳبــراهيـــم صقــر “ليـــث”♡.
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق

Comments (

0

)

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ