نغيب عنكم ونأتي لكم بموهبه مبدعه ومشرفه خلال الوسط ولها كثير من الانجازات الجليلة التي نتشرف بها كثيرًا:
في بداية الحوار نود من حضرتك الكاتب/ آية أحمد أبوداعوس أن تعرفنا أكثر بنفسك:
_ اسم حضرتك:
آية أحمد أحمد محمد عطية
وأستخدم بكتاباتي توقيع ( آية أحمد أبوداعوس )
_سنك:
أبلغ من العُمر 19 عام من الجد والإجتهد وتحمل الصِعاب والدؤب والمُثابرة على النجاح ومحاوله تحقيق الذات مررت بكثير من المواقف السعيده بها ولكن يغلب عليها الصِعاب وأتمني من الله أن يكون القادم أفضل بمرافقة الأهل والأصدقاء بأفضل حال
_محافظتك:
مدينة المنصوره محافظه الدقهلية إدارة أجا
_موهبتك:
الكتابة وأحب الإلقاء أيضاً بدأت بتعلمه وأيضاً لي بعض الرسومات التي نالت الكثير
_ماهي أفصل الأساليب لديك فى الكتابه؟
أحب أسلوب الراوى أو حديث العين فأنا أحب أن أكتب ما أراه بلوحة مُخيلتي أو الواقع دون نفاق وميل لأراء معينه على حساب شئ
_من الذي دعمك عند أول كتابة لديك؟
دعمني الكثير من الأصدقاء وخاصة رفاق السوشيال ميديا فكانت أرائهم تدخل البهجة لقلبي وأيضاً دعمتني جداً صديقتي المُقربة حالياً “مريم حاتم ” فكان لها فضل كبير بعد الله سبحانه وتعالىٰ بدخولى في مشوار الكاتبة لأنها كاتبة أيضاً
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخر به عندما تفعله؟
أنا فخورة بذاتي جداً حتى لو إبتسمت لشخص حزين وقدرت على إبراز الضحكه على شفتيه فأنا أفخر بذاتي دائماً ولو كان شئ بسيط للأخرين ولكن الشئ الذى أود فعله أن يكون لي العديد من الكتب بإسمي وتنال الكثير من الإعجاب والتأثير الجيد في نفوس الأشخاص ويكون لي معجبين من النوع المُثقف الواعي
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟
قابلتني صعوبات وخاصةً من الأهل لأنهم كانوا ينظرون إلى الكتابة وشَغفى بها مَضيعة لوقت تستحقه دراستي وأيضاً كُنت ببداية دخولي بالكيانات أشعُر بالإحباط لسوء التقيم والمجاملات للأخرين وعدم تقدير الجهود أحياناً وأيضاً تَعسُري ببعض الكلمات بالفصحى فكنت غير مُقتنة لها .
_من الذى تعتبره المثل الأعلى لديك؟
القدوة كلمة تعني مثالاً يُقتدى به، وبرأيي لا أجده سبيلاً مثمراً ، فكل منا له بصماته وآثاره المستفردة، ولذلك أتخذتُ من نُسختي بعد الأربعينية قدوةً أن أحقق أعلى مما قد حققته وبلغته يوماً .
_ اذا كان لديك بعض الناس الذي دعمك في أول مراحلك وتحب أن تشكرهم فتفضل بذكر اسمهم مع الشكر:
أنا داعمة ذاتي الأولى بإلاضافة إلى العديد من الأشخاص القريبين والغالين لقلبي من الأصدقاء فلا أود أن أذكر أحد بعينه حتى لا أنسى أحد منهم فأترك في نفسه شعور سوء أو عدم تقدير مني له وأنا لستُ هكذا فأحبهم جميعاً.
_هل التحقت بكيانات للكتابة؟! وإذ التحقت فأيهما تفضل ولماذا؟!
نعم إلتحقت بعدة كيانات منها كيان بحر الكتابة ، كيان أكسجين ، كيان مُلهم ، الجميع لهم مميزاتهم وأفضلهم الثلاثة فإرتحت بالتعامل معاهم وشعرت بتقدير الجهود المُفتعلة به وخاصةً كيان مأكسجين وكيان مُلهم ، فقوادهما رائعين وداعمين لينا .
_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد؟
أود التحسن من ذاتي طالما أنني مازلت على قيد الحياة فالكتابة جزء لا يتجزأ عن حياتي ، إن شاء الله سأشارك بالعديد من الكتب في المستقبل القريب وسيكون لي كُتب خاصة بي فيما بعد ، وأعمل على إكتساب العديد من الثراوت اللغوية بالفصحي حتى أصبح أكثر تمكن بالكتابة
_هل شاركت فى كتب من قبل ؟
لا لم أشارك بعد ولكن قريباً سيكون لي الكثير
_فالتترك لنا نص من كتاباتك:-
” كُلما تعمقَ الحُب تمزقتُ أنا “
ها أنا لا يوجد لدي صلة بكِ بعد ، لكنني مازلتُ أراقبُكِ وأتفقد الأنباء، أشعُر وكأنني بمنطقة خطر الآن على الرغم من هذا البُعد بيننا لكنني مازلتُ أنفق ضريبة هيامي بكِ ،أقف بمكاني لم أُغادر بعد وكأنني سَچين بين حدى مقص حاد فكُلما إزداد الحب بينكما ، تقل مسافات حدى المقص وتقترب مني كأنها تتوعد لي بالتَمزُق والهَلاك ، فهى ليست مُلامه قط، فاللوم بأكمله لي ، أنا المُتيم الماكث بوهمٍ مازالَ يدوم حتى الآن على الرغم من أنني أرىٰ حبكِ له، فقلبي لم يأذن لعيناي بالافراچ عنكِ بعد ، أظنُ أنني أحتجزكِ بين أسوار قلبي المُهتم ، عيناي المُعذبتان، جدران الجفون المُتدلاه من فقدان طاقتي وكأنني عچوز .
فچسدي باتَّ به الكثير من الندبات وگأنَّ إرتكب به الغرام ألف مجزرة ،فلم أستحق كل هذا الألم أحببتكِ بشده ، أصبحتُ عاشقاً لكِ لدرجة أن هيامي كاد أن يقتُلني ويفتك بي فحملني من العذاب مالا يُحمل إلا لعدو !.
لكنّ العيب لي ، فإن دمتُ هكذا سأعيق دربكِ ، وأقضي على مابقى مني بيدي ، فقلبي مُلتدم كاد أن يتوقف من شدة الضربة ، سأرحل وأتعافىٰ فما أحداً مات من عشق أحد بعيد عنه ، سأحاول أبعد عن عيناكِ لتبعدي عن قلبى ، فمراقبة من تهوىٰ لن تجدِ بشئ بعد رحيله سوىٰ عذاب القلب .
الكاتبة/آية أحمد أبوداعوس .
_هل لديك نصيحه تٌود تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
لا تملوا يا أحبابي المبدعين وتحلو بالصبر فكل شئ سيأتي بمعادِة المُقدر والمُناسب لكم ، إعملوا على ذاتِكم فكلِه عائد عليكم وسيكون بإذن الله لكم الكثير من التقدير والمُقابل المُجزي والمُرضي لكم فالله لا يضيع تعب أحد.
سررت بتلك الحوار جدًا، ها قد انتهينا ولكن لن تنتهي انجازتنا كان معنا ومعكم الكاتبة القديرة/آية أحمد أبوداعوس
تحت إشراف
الصحفيه/سارة السيد “زهرة كليمانس”
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق