تحرير/ هِجرا_عماد

جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك: ريم محسن فؤاد.
سنك: ١٦ سنة. محافظتك: الجيزة.
موهبتك: الكتابة. ماهي أفضل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟
خواطر واسكريبتات
من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ؟ أهلي وأختي هدير ومامت صاحبتي وأختي مريم (مامتي التانية). ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه؟
حاجات كتير من ضمنهم إني أعمل عمل فردي.
ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟ فقدان شغف، ودراسة، وقلة وقت، وحاجات كتير… من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ؟
الله ورسوله أولًا وأخيرًا
ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد؟ إني أستمر في تطوير نفسي دايمًا، وأقدر أثّر على الجميع وأفيدهم بكتاباتي، وإني يكون ليا أعمال فردية إن شاء الله. هل شاركتِ فى كتب من قبل ؟
الحمدلله شاركت في العديد من الكتب:
حي ولكن
كايوس
شغف
فاضت القلوب بالكلمات فتركنا العنان للأقلام…
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟
“الكراهية”
ــــــــــــــــــ

الكراهية صفة ذميمة، وشعور سيء، هالك ومدمر للفرد والعالم، مسكين هذا الإنسان الكاره،
من يمتلئ قلبه بالحقد، والكره، والبغضاء، مُعتصرًا قلبه بما يحمل، عاميًا عن جمال الحياة، محرومًا من نعمة القلب السليم، الذي يحمل الحب، والود، والخير للجميع، سجينًا في قيود هواه، داعيًا ومرحبًا بقدوم الأذى به،
حقًا يثير العجب والشفقة!
‏ألا يعلم أن الكره بلاء القلب، ومُحطم العقل، ومُضلّ صاحبه عن طريق الحق؟!
‏ ألا يعلم أنه هكذا قاسيًا، وظالمًا لنفسه؟!!
‏ يجرها عمدًا بلا رأفة و رحمة إلى الهلاك في الدنيا والآخرة، و يضر بمن حوله، مُقضيًا على السلام والرحمة في العالم!

ليت قلبه يعود كارهًا لِما فُطِرَ عليه فقط،
‏أن يكره القسوة، والكذب، والباطل، والظلم، والمعاصي، وكل ما يغضب الله -سبحانه وتعالى-
فيكون هذا الكره داعمًا ومحفزًا له على التجنب والفرار عن المكروهات، فيغدوا حريصًا، ساعيًا إلى الخير وما يرضي الله.

عزيزي القارئ:
إعلم أنّ الكره لا بد أن يُوجَّه إلى موطنه المناسب؛
‏وإلا هُلِكتَ أنتَ ومن حولك،
‏فتحسّس قلبكَ جيدًا، وإعتني به يا صديقي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ريـــم_مـحــســن.

_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
ماعرفش إيه أهدافهم لدخول المجال ده؛ بس أتمنى إن يكون بهدف الخير ورضا ربنا، وإنكم تأثروا تأثير إيجابي على المجتمع،
طوّروا من نفسكم دايمًا، وماتهتموش بكلام المحبطين، وخليكم عارفين إنكم هتقابلوا مصاعب كتير في طريقكم ولازم تتخطوها وتكونوا قدها؛ مش تعتزلوا، وربنا يوفقكم لما يحب ويرضى يارب.
*سررت بتلك الحوار جدا .
الصحفيه/بسمه ربيع
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق

Comments (

0

)

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ