جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك :- شروق حسام مصطفى
سنك 19 سنه محافظتك القاهرة
موهبتك الكتابة ماهي أفصل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟ أن انا اجيب ورقة وقلم واسمع ميوزك هاديه وابدأ اسرح واكتب
من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ . ماما وعبده خطيبي وضحى إبراهيم صحبتي ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه . أن يجي يوم واقدر اعمل كتاب ليا لوحدي ويكون فيه كتاباتي أو روايتي
ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟ كان عندي صعوبه نوعا ما في ان انا اكتب بالتشكيل وعلامات الترقيم بس لما تابعت الموضوع عرفت اكتب بالتشكيل وعلامات الترقيم من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ . رقية إبراهيم الازهري هي صحبتي وكاتبة معروفه وحقيقي انا بحبها جدا ونفسي اعرف اوصل أن انا اقدر اعبر عن الإحساس بالكتابه زيها
ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد . أن انا اكون مؤلفه ل رواية انا بالفعل بكتب فيها وانزلها في معرض الكتاب هل شاركتِ فى كتب من قبل ؟ اه مشاركة في كتاب هينزل معرض الكتاب السنه الجايه ، هو كتاب مجمع لمجموعة مؤلفين ودي اول مره اشارك في كتاب
فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟ ليس الحُضن دائمًا ذراعين أو تلامس جسد أحيانًا يكون الحُضن كلمة دافئة تدخل في حنايا الروح ونشعر بدفئها .. الحُضن هو إختصار لتقاسم كُل مَا هو يُفرح القلب أو يقسمه .. الحُضن هو إرسال مشاعر وتسلم البديل ولكن البديل يشترط أن يكون نسخه طبق الأصل من المُرسل، لأن ببساطه هي عمليه مشتركه بين الطرفين ف الحُضن مثل الثمره كُلما حافظت عليها ورويتها كُلما ازدهرت ورأيت جمالها امامك وإن لم تهتم بها لم يكُن كافي ف عدم المجيء لحُضنك أفضل بكثير من أن يكون دون مشاعر، الحُضن ف رأي مثله ك مثل الشارع الأثري لهُ معالم تُمَيزه عن الآخر ونحنُ الزوار .. هناك بيوت ومعالم تلو الأخري الحُضن هو كذلك كُلما ابتعدت في طُرقاته كُلما تعمقت في حنينه كُلما جاد القلب بطبطبه يحس بها الزائر وما يحس بحنين الحُضن غير الذي ب الآثار مغرمًا. “الحُضن حصانه …. الحُضن ماؤي ف ليالي شتاء ممطره ” -بقلمي شروق حسام مصطفي. محافظة القاهرة هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟ احب اقولهم حقيقي متيأسوش وحتي لو بتكتبوا غلط كملوا الغلط والفشل هو أول طريق في النجاح حقيقي وكملوا وتابعوا وتعمقوا في الموضوع وهتوصلوا ان شاء الله باذن الله
*سررت بتلك الحوار جدا .
الصحفيه/بسمه ربيع
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق