تحرير/ هِجرا_عماد

نغيب عنكم ونأتي لكم بموهبة مبدعة ومشرفة في الوسط الثقافي
في بداية الحوار نود من حضرتك أن تعرفنا أكثر بنفسك:
_ اسم حضرتك: نور خالد يوسف

_سنك: 18عام

_محافظتك: الدقهلية، المنصورة

_موهبتك: أكتب

_كيف اكتشفت موهبتك؟
عندما كنت حزينًا ولم أستطع محو ذلك الحُزن، فوجدت نفسي أكتب بطريقة تلقائية دون تحضير مُسبق، ومنذ ذلك الحين وأنا أكتب.

_في بداية الأمر من الممكن أن يكون الشخص مُعقد ولا يعلم كثيرًا، كيف أنت طورت من نفسك؟!
التطير يبدأ من الداخل أولًا، أن يكون المرء مُحبًا لتطوير ذاته، والأمر الأول هو التفكير، وهذا هو سبب تطوري إن شاء الله.

_من هم الكُتاب التي تفضل أن تقرأ لهم؟!
أُهيم بالفلسفة وأسلوبها، فأحب نيتشه وسبينوزا ودوستويفسكي وشبنهاور وما إلى ذلك.

_ماهي أفصل الأساليب لديك فى الكتابه؟
الأسلوب البسيط والسلِس جدًا الذي يميل إلى الفلسفة أحيانًا، والذي يكون فكرته غير مُباشرة بقدر الإمكان.

_من الذي دعمك عند أول كتابة لديك؟
مُدرس لي كنت عنده في الصف الثالث الإعدادي وصديقة أُخرى من قريتي.

_ماهو الإنجاز الذي ستفتخر به عندما تفعله؟
أريد أن أكتب كتابًا وما زلت أحاول وأسأل الله التوفيق لي ولكم.

_في وجهة نظرك الكتابة، موهبة أم هواية؟! ولماذا؟!
الكتابة موهبة، فهناك من يكتب بتلقائية دون أن يتعلم أساس الكتابة وهكذا، ولن يستطيع فهم ذلك سوى هذا الشخص فقط -تقريبًا-.
وهواية لأن البعض يتعلمونها ويبدأون بالكتابة وتأليف الكُتب.

_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟
لم تواجهني صعوبات تقريبًا، ولكن الشيء الصعب هو تألفيني لكتاب وما زلت أحاول، والشيء الثاني هو أن أتوقف عن التفكير فذلك شيء يغضبني كثيرًا ويُمثل صعوبة بالنسبة لي.

_من الذى تعتبره المثل الأعلى لديك؟
النبيّ، ثم والدي ووالدتي، ثم أنا، ثم أي شخص يحاول الوصول لهدفه.

_ هل لديك مواهب أو هوايات أخرى؟! وإذا كان لديك فما هي؟
ليس لدي مواهب أُخرى.

_ إذا كان لديك بعض الأشخاص الذي دعمتك في أول مراحلك وتحب أن تشكرهم فتفضل بذكر اسمهم مع الشكر:
من الصعب أن أقوم بذكر الأسماء، ولكن لكل شخص دعمني فله كل الامتنان والشكر وأسأل الله له التوفيق، وهذا قليل.

_هل التحقت بكيانات للكتابة؟! وإذ التحقت فأيهما تفضل ولماذا؟!
لم ألتحق.

_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد؟
لا أكتب عبثًا، بل لإيصال فكرة ترتقي بها العقول، لذلك سأعمل على تطوير نفسي أكثر لنشر الوعي وأسأل الله التوفيق، وسأحاول تأليف العديد من الكتب.

_هل شاركت فى كتب من قبل؟
لم أشارك.

_فالتترك لنا نص من كتاباتك:-
أخشى أن أناقش أحدهم فيكون ذا عقلية متحجرة، يؤمن بغيره ولا يؤمن بنفسه، لا يُفكر ويبحث في آراء الآخرين ليقتبس منها، أشعر وكأنّي أُناقش آلة ثرثارة يُردد ما يعرفه دون فهم، ولكن الحقيقة أنّ العِبء ليس عليهم بل على المُجتمع نفسه والمؤسسات التربوية التي تعمل على تسبيط العقول وبرمجتها على نظام مُعين. فمُنذ أن يولد المرء يبدأ باكتساب عادات بيئته ويتلَقّنها أثناء التنشئة، فيُقدس تلك الأفكار حتى يظن أنّ مُخالفتها إثم كبير واتباعها ولاء عظيم يدل على انتمائه، ومع مرور الوقت يكتشف أنّ معظمها خُرافات وأفكار ليس لها قيمة فيبدأ بالتحرر منها مُتبعًا تفكيره، وحينها يكون مُتمردًا في نظر المُجتمع، لأن المُجتمع التبعي سجين العادات والتقاليد يخشى الاستقلال ويرتجف عند سماعه مُصطلح الحرية.

هؤلاء هم سبب تأخر المجتمع، فهم لا يستعملون عقولهم لابتكار أفكار جديدة، أو البحث عن الحقيقة التي مازالت وراء الستار، توقفوا عند أفكار زمن مُعين ويأخذون منها دون التمحيص فيها، لا يحاولون أن يأتوا بجديد، مُقتنعين أن لو جاء أحدهم بفكرةٍ تخالف تلك الأفكار التي مازالوا عندها حتى وإن كانت صحيحة فما هو إلّا مُهرطق بنظرهم. الآراء السابقة تمكنت من عقولهم ويؤمنون بالتبعية لا الاستقلال، فلا بأس أن أكون عبدًا حُر الفِكر أفضل بكثير من أن أكون مُقيد الفِكر حُر الجسد، فحرية تفكيري في النهاية ستُساعدني على التخلص من عبوديتي فيما بعد بالبراهين الصحيحة فالعقل وحده هو ما يُحرر المرء من عبودية الأشياء.
والآن قُل لي: كيف تُريد من مجتمع أن يتقدم وهو مازال مُتوقف عند أفكار مُعينة؟ واعلم أن مادامت الصفة السائدة فيه التبعية فلا سبيل للتقدم، وسيصبح أفراد المجتمع أشبه بالأحجار.

_هل لديك نصيحه تٌود تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
نعم، فإن كنت تكتب يا عزيزي من أجل الشُهرة والبحث عن اهتمام الناس لك فلا تكتب أفضل حتى لو تلوث هذا الفعل الجميل وأيضًا ستلوث اللغة، أمّا إذا كنت تكتب حُبا في الكتابة ولهدف ما مثل نشر الوعي وما إلى ذلك فلك كل الاحترام.
أيضًا لا بُد من القراءة باستمرار لتكوين حصيلة لغوية ولكُتاب مختلفين لاكتساب طرق سرد مختلفة.

سررت بتلك الحوار جدًا، ها قد انتهينا ولكن لن تنتهي انجازتنا كان معنا ومعكم الكاتب القدير/ نور خالد.

تحت إشراف
المحررة/سارة السيد “زهرة كليمانس”
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق

Comments (

0

)

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ