جئنا لكم بموهبه مبدعه ومشرفه خلال الوسط ولها كثير من الانجازات الجليلة التي نتشرف بها كثيرًا:
في بداية الحوار نود من حضرتك أن تعرفنا أكثر بنفسك:
_ اسم حضرتك: حبيبة احمد “أسيرة الروح”
_سنك: 19 عام
_محافظتك: القاهرة
_موهبتك: كاتبة خواطر
_ماهي أفضل الأساليب لديك فى الكتابه؟
اسلوب المشاعر بكتب بمشاعري و اعتقد ان دا أفضل اسلوب لانه يمس قلوب الاخرين و انها تكون مشاعر صادقة و حقيقة أفضل اسلوب
من الذي دعمك عند أول كتابة لديك؟ أختى الصغيرة و صديقتي هما اول من قدموا الدعم لي ماهو الإنجاز الذي ستفتخر به عندما تفعله؟
أن يكون عندي أكتر من كتاب في المعرض وان كتاباتي توصل للكل
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟
وجهت صعوبة في علامات الترقيم لكن كل مرة كنت اتعلم من اخطائي حتى قلت اخطائي
من الذى تعتبره المثل الأعلى لديك؟ اهلي هما مثلي الاعلى اذا كان لديك بعض الناس الذي دعمك في أول مراحلك وتحب أن تشكرهم فتفضل بذكر اسمهم مع الشكر:
صديقتي هيام صابر أول من شعتني على خوض التجربة
و أختي رحمة أحمد شجعتني بقراءة كتاباتي و قدمت ليا النصائح
_هل التحقت بكيانات للكتابة؟! وإذ التحقت فأيهما تفضل ولماذا؟!
التحقت بكيانات كثيرة، في الحقيقة جميعهم جيدون لا يمكنني اختيار واحد فقط
لان في كل كيان التزام و نظام خاص بيه
_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد؟
تطوير نفسي اكتر و انشاء اول كتاب ورقي خاص.
_هل شاركت فى كتب من قبل ؟
شاركت في كتاب سيكون ان شاء الله في المعرض السنه القادمة
_فالتترك لنا نص من كتاباتك:-
«إنهم قالوا……»
دائما نَحكم على الاشخاص بِدون معرفتهم، وإن جاء شخص يسألنا لماذا تفعل هكذا؟
كانت أجابة: إنهم قالوا….، وعادًة هذا التصرف يُخلق المسافات بين الاشخاص، ونتصرف بِكل جهل بسبب إننا لقد سمعنا، ولا يعرفوا إن هناك العلاقات نتمنى أن تكون معانا توقفت بسبب هذا الكلام.
بِكل بساطه عزيزي القارئ لا تصدق كلام الناس إن لم ترى هذا بعينيك، فنحن نعيش في مُجتمع لا يفعل شيء غير التحدث عن الاخرين، مُجتمع معاق فكريًا.
“قال الامام علي (عليه السلام)🌿: بين الحق والباطل أربع أصابع، ما رأيت بعينك فهو الحق وقد تسمع بأذنيك باطلا كثيرا.”
لِـ گ/حبيبة أحمد “أسيرة الروح “
_هل لديك نصيحه تٌود تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
نصيحتي للمبتدئين لا تهتم بالتفاعل لان هناك اعداء للنجاح
ولا تيأس من كلام الاخرين فَ انت لسه في البداية و قم بتطوير نفسك بذاتك
كُل شخصٍ يمتلكُ مَوهبة، و أيضاً يَمتلك إختيارين: الأول أن يَستفاد و يُنمي هذه الموهبة، و الثاني أن يَقومُ بِدفنِها داخله، و مع الأسف الكثير منا يقوم بِدفنِها، فهذا أسهل إختيار، إختيار خالي من التعب و الجُهد، لكني أرفض هذا الإختيار، و سأقوم بِ إثباتُ ذاتي لِكل شخصٍ نظر إلي نظرة سُخرية.
گ/ حبيبة احمد “أسيرة الروح”
سررت بتلك الحوار جدًا، ها قد انتهينا ولكن لن تنتهي انجازتنا كان معنا ومعكم الكاتب القدير/ حبيبة احمد “أسيرة الروح”
تحت إشراف
الصحفيه/سارة السيد “زهرة كليمانس”
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق