جئنا لكم بموهبةٍ موهوبة ومبدعة نتشرف
_ باسم حضرتك :- مريم أيمن لُقبت بِ إسم “فتاة الباندا”
_سنك: 18 سنة
_محافظتك: الشرقية
_موهبتك: الكتابة
_ماهي أفضل الأساليب لديكِ في الكتابة؟ وصف مشاعر القارئ بشدة وكأن الكلمات قد خرجت من فؤادِه.
_من الذي دعمكِ عند أول كتابةٍ لكِ؟ والدتي، ثم أصدقائي.
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه؟ أن تسرق كلماتي قلب كُلَّ من قرأها، وأن أُصبح الكاتبة المفضلة لدى الكثير.
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابة؟ أن تهجرني الكلمات، وأن تبقيٰ جاثمةً فوق قلبي تأبى الخروج.
_من الذي تعتبريه المثل الأعلى لديكِ؟ كل من يكتُب كلامًا فصيحًا بليغًا يسرق القارئ لمكانِ آخر، أتمنى أن أُصبح مثله.
_ماهي خططك في مجال الكتابة فيما بعد؟ أن يصبحَ اسمي علمًا يشارُ له بالبنان، وأن أُذكَر بفصيح اللسان.
_هل شاركتِ فى كتب من قبل؟ نعم، سأعلن عنه قريبًا.
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.
ماذا لو عاد معتذرًا؟
معتذرًا على ماذا؟
أتشفي جروح القلب وعلاتة بالاعتذار!
وإن شفيت فماذا عن الندوب!
أيتوقف نزيف الروح بكلمة أعتذر!
أتسامحنا الوسائد ع الدموع التي ذرفناها فوقها!
أتسامحنا الأعين على ليال ذُبلت فيها بالسهر والتعب وحرمان النوم؟!
أينسي العقل أيام من التفكير المفرط، أرهقته ليلاً نهارًا لسماع كلمة أعتذر؟
لم نتعلم الكُره يومًا قط، ولن نرهق أرواحنا بهذا الشعور، فإما صديق أو غيرة وهو ليس هذا ولا ذاك فما عاد سوي غريب لا يمثل شيئًا على الاطلاق فكيف له أن يعتذر؟
لـِ مريم أيمن”فتاة الباندا”
_هل لديكِ نصيحة تودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابة؟
لا يثقلك طول الطريق وكثرة العقبات؛ فالله وضعك على تلك الطرق لأنه يعلم أنك ستصل.
“سررت بذلك الحوار جدًا”
الصحافية/ آلاء عبد التواب
المؤسسة/ ألاء محمد “همس”

أضف تعليق