جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك :- زهره فؤاد الڪحلاني.
_سنك/ 21 عامًا
_محافظتك/ اليمن_تعز
_موهبتك/ الڪتابة
_ماهي أفصل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟ جَيدة في الشعر والنثر هذا ما ٲعتقده، لا ٲقول بٲني مُحترفة ٲنا لم ٲصقل موهبتي بعد لَڪِني سٲتفوق على ڪبار الڪُتاب يومًا ما.
_من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ .
ٲول من دَعمني كُن ٲمي و ٲخواتي شَجعنني ڪثيرًا، ومن ثُم صديقاتي آية ونُهى وشيماء وغيرهن ڪُثر، والڪثير ممن ٲحبوا ڪِتاباتي دَعموني ووقفوا بجانبي دائمًا فلهم خالص شُڪري.
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه.
ٳنجاز ٲفتخر به، ٲفتخر بنفسي بما وصلت ٳليه حتى اللحظة لَكِني سٲڪون ٲڪثر فخرًا وٳعتزازًا عِندما ٲُصبح ٲسطورة الڪُتاب، ما ٲقصده هو ٲني ٲطمح بٲن ٲتجاوز شُهرة ٲدهم شرقاوي وديستوفسڪي، مُعجبةٌ ڪثيرًا بڪتابتهم ولَڪيني ٲرغب بتجاوزهم يومًا ما، وٳن ڪُنت لا ٲزال عند نُقطة البداية فالجميع بدٲو من الصفر.
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟
في البداية ٲعتقد ٲن العقبة الوحيدة التي ڪانت توقِفني هي ٳعتراض والدي للڪتابة، ڪان يقول بٲن الڪتابة مضيعة للوقت، عَلَيَّ ٲن ٲقضي وقتي بالقراءة والٳطلاع فحسب، لَڪِنهُ قَد غَير رٲيه هذا العام فبقى يستمع لڪتاباتي وٲنا ٲقرٲها، قال بٳنهُ ٲحبها وٲنهُ سينتظر ٳنتهاء روايتي ليقرٲها رَغم ٲنهُ قد طلب مني سرد الٲحداث فقضيت وقتًا طويلًا ٲُحدثه عنها وهو يستمع ٳلي ويبتسم، دون ذلك فجميع الصعوبات ليست بشيءٍ يُذڪر، ما دُمنا قادرين على تجاوزها، لَڪِننا سنتذڪر يومًا ما مررنا به وسنبتسم.
_من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ.
المثل الٲعلى ٲعتقد ٲنهُ والدي حتى ٲنهُ السبب في ڪوني اليوم ڪاتبة، فقد بدٲت الڪتابة منذ صِغَري لٳني رٲيتُهُ يڪتب، ومن ثَم ديستوفسڪي، وٲدهم شرقاوي.
_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد .
*ٲهدافي ڪثيرة لَڪن ڪٲول خطوة ٲرغب بٳصدار ڪتابي الخاص لا زِلتُ ٲعمل عليه رُبما ٲنتهي من ڪتابته في الٲشهر القادمه.
ومن ثم العديد من الڪُتب التي آآمل ٲن تُلامس قلوب القُراء بِحُب.
_هل شاركتِ فى كتب من قبل ؟
*ڪتاب طريق النجاح، وڪتاب خائني، وڪتاب لقاء ٲحرف.
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟
*يشعر المرء بـِ أنه يتلاشىٰ، شيئًا فشيئًا يشعر وڪأن نِهايته تقترب، علىٰ حوافِ الحياةِ المُنڪسرةِ، ڪَشظايا الزجاجِ ڪنتُ أقف بِـ قلبٍ نازفٍ، وجسد مِن بُرودته يرشح، أطرافي تخذلني بين الحينة والأخرىٰ، وڪأنها تقول ليّ: استسلمي هُنا، ينقضي أجلكِ، وينتهي ڪُل شيءٍ، لڪني لا أرغب بأن تڪون هذه النهاية، لم أنتهي بعد، لم أترك ٲثرًا يدل علىٰ مُروري مِن هذا الطريقِ، ليس هذا ما وعدتُ به، قلتُ دائمًا أني وٳن أصبحتُ رمادًا لا يُذڪر؛ فسيذڪرني أثري، سيعبق اسمي، سيبتسم ڪُل مَن يقرأ ڪِتاباتي، ڪيف لِـ لنهاية أن تدنوا مِني بِـ هذه السرعة، أي مصيرٍ هو هذا الذي حظيتُ به، ڪأن الحظ يقف بِـ الطرفِ الآخر بعيدًا ڪُل البعدِ مِني، يسخر مِن مُحاولاتي، يبدوا بِـ أنه سيحزن لأنه لم يحاول الوقوف بِـ جانبي، ولم يحظىٰ بِـ رؤية ابتسامتي بعد ڪُل هزيمةٍ لحقتُ بيّ وأنا أقول بِـ ضحڪة تنبذ اليأسَ، لا بأس ڪانت هزيمةً مُشَرفة، يَڪفيني شرفُ المُحاولةِ، وڪفاني فخرًا ٲني لم استسلم، وحده الله يعلم أني استنزفتُ نفسي؛ لِـ الوصولِ ٳلىٰ ما وصلتُ ٳليه اليوم، لن أحزن ٳن مِتُ الآن، وٳن لم أڪن قد وصلتُ ٳلىٰ المجدِ الذي ارتجيته لا بأس.
#زهرة_الڪحلاني”وطـــــــــــﻥ”
_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
*نصيحه ٲتساءل عن ذلڪ، لَڪن سٲُحاول ٲن ٲقول ما لدي بٳختصار، في الڪتابة جميعنا مُبتدٲين، ٲحرف اللُغة ثمانية وعشرون حرفًا، لَڪِنها العربية ڪيفما نظرنا للٲمر ستبقى ٲحرفنا قاصرة، بلاغتها نفتقر ٳلى ٲبجديتنا البحته لُغتنا الٲصل المُفردات والمرادفات وجميعها نتناولها من القراءة والٳطلاع، وبعيدًا عن اللُغة لن تڪون ڪاتبًا مالم تضع قلبڪ في نَصڪ ٳن لم تنسج من مشاعرڪ جُملًا ٳن لم يُخبرڪ الجميع بٲن حرفڪ لامس قلوبهم، الڪتابة قَلب فٲحسنوا ٳليها لِتنبض.
*سررت بتلك الحوار جدا .
شُڪرًا لَڪِ.
الصحفيه/سلمى علي
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق