تحرير/ألاء محمد

جئنا لكم بموهبة موهوبة ومبدعة نتشرف
_ باسم حضرتك :- أحمد محمد أحمد هندي

_سنك :- ١٩ عام

_محافظتك :- المنوفية

_موهبتك :- موهبتي تكمن في كل شئ يفرح الغير إذا وجدت مجالا معينا أستطيع به إفراح الغير أتخذ من هذا المجال موهبة أتعلمها وأطورها لدي وأفعل بها كل ما يمكن فعله لمساعدة الآخرين

_ماهي أفضل الأساليب لديك فى الكتابة ؟
– أسلوبي يكمن في التركيز فقط والإحساس بكامل تفاصيل الموقف الذي سأقوم بكتابته فمثلا لا أحب المسودات الورقية وهذه الأشياء فا أنا دائما ما أقوم بكتابة نصوصي بطريقة متتالية عندما أكتب فقرة أكتب ما بعدها مباشرة فأنا أقوم أتخيل نفسي صاحب الموقف الذي أكتب عنه ثم أكتب كل ما يجول بخاطري عندما أحس بإحساس الموضوع الذي أقوم بكتابته


_من الذي دعمك عند أول كتابة لديكِ ؟

للحقيقة لم يدعمني أحد في دخولي فا عندما دخلت مجال الكتابة الأدبية لم أرى لا دعما من أهلى ولا حتى من أصدقائي ولكن لم تكن مشكلة لدي فا أنا دائما ما أؤمن أنني أستطيع فعلها سواء أكان بهم أو بدونهم ولكن للحق الآن أصبح لدى داعمين كثر هم أتكأ عليهم في كل فكرة جديدة أخطط لها


_ماهو الإنجاز الذي ستفتخر به عندما تفعله ؟
بناء مستشفي أمراض الصدر والحساسية مجانية مشابهة لمستشفى مجدي يعقوب


_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابة ؟
لم تكن هناك صعوبات فعلية ولكن كانت المشكلة تكمن بأكملها في الضغط العالي على لأنني عندما بدأت بممارسة ومزاولة إنشاء الكيانات أو إنشاء مواقع إلكترونية أو ما إلى ذلك كان العائق الذي جعلني أغيب عن الوسط لمدة خمسة أشهر هو التعب والإرهاق الذي عانيت منه بسبب الضغط العملي


_من الذى تعتبره المثل الأعلى لديك ؟
لأكون صادقا ليس لدي مثل أعلى ولا أحب أن أكون مثل أحد مهما كانت مكانته أحب نفسي وأطور نفسي لنفسي وهذا قد يكون سببا لعدم اتخاذي لمثل أعلى أحتذي به


_ماهي خططك في مجال الكتابة فيما بعد ؟
خطط كثيرة ستحدث ثغرات فعلية في مفهوم الأدب المصري لدى الشباب ولكن ليست مخططات كاملة واعذريني ولكن مخططاتي لا أبوح بها قبل إتمامها


_هل شاركت فى كتب من قبل ؟
توفرت لدى فرص كثيرة لهذا ولكن لم أفعل فكلما أتيحت لدى فرصة إنشاء كتاب سواء أكان بتخفيضات معينة أو بعروض رخيصة أو حتى كانت مجانية كنت أستغل هذه الفرصة وأقوم بعمل الكتب للآخرين كنت أستغل أي فرصة ممكنة لعمل كتب الكتاب الشباب الغير مقتدرين ماديا


لتترك لنا نص من كتاباتك
{ أحبّ أن أعرفكم علينا، نحن الناس الذين نريد أن يمرّ الوقت دون أن نشعر، لكننا لاحقًا نأسف على الأوقات التي لا ندري كيف مرّت، يمر العمر والدهر فى حين غفلة منا ولاندري، ولعل الدهشة التي تبذل عمرك لاهثًا وراءها تكمن فيما تزاوله بشكل روتيني، في كنف عائلتك،في الطرق التي تسلكها يوميًا وتحمل على متنها ذاكرتك، في الحوارات التي تختارك دون سعي منك، في الكلمات التي ما زادها ترديدك لها إلا حظوة في نفسك، في صورك التي ما تفتأ تذكرك بأنك في زحامٍ من النعم، ولكن ما خطبنا نتصنع دائما دور الضحية ونوصل شعور الموت بداخلنا في حين أنه من الممكن الوقوف وتعويض ما خلا، ‏لماذا الاستسلام للركود، الفكرة التي تخاف منها جرّبها، الحدود التي رسمتها حولك اكسرها، النوافذ التي أغلقتها أعد فتحها، الطُرقات التي لم تمشي فيها مهّد لك طريقًا خاصًا بها، افتح عقلك وروحك علىٰ كُل شيء، توسّع، حاول، تجرّأ، اذهب بقلبٍ شُجاع إلىٰ أكثر الأماكن ظلمة، فأنت لا تعلم أين يكون الخير لك، ولكن ‏إياك والخضوع لضعف عواطفك، كن قاسياً وصلبًا لا تفرط في المشاعر كثيراً، اتزن بين عقلك وقلبك، وحافظ على كرامة قلبك من التهميش وعلى عقلك من الاستخفاف به وعود ذاتك على الوحدة والصدمات حتى لا تشعر بانكسار مرة أخرى فلا شيء يستحق تحطمك ولا أحد يستحق كل هذا الاندفاع، عمرك قصير فا جاهد في سبيل مرادك فأنت لن تدوم في هذه الحياة، وتذكر بأنه دائما لاشي يبقى للنهاية حتى الشمس ستشرق من الغرب لتعلن النهاية.
*يموت الإنسان مرة ويحيا ألف مرة* }

هل لديك نصيحة تٌود تركها للمبتدئين فى مجال الكتابة ؟
– لنكن واضحين أحب أن أوجه رسالة وليست نصيحة لأولئك الذين يظنون أن هذا المجال هو قطاع ربحي فيؤسفني أن أقول لك بأن ظنك خاطئ والمحال ليس إلا لمن يحب الكتابة فإذا كان هدفك من تواجدك في المحيط الأدبي هو هدف مادي فلتشد رحالك وتذهب بعيدا عنا لأنني قد رأيت من الاستغلال في الوسط الأدبي ما لا يصدقه عقل لذلك أرجو من كل شخص أن يعيد حساباته مجددا حول تواجده في هذا النطاق فإذا رأيت أنك مثقف تحب القراءة والكتابة أكرمناك وإن كنت تريد التعلم والتطور علمناك وإن كنت تريد استغلال الناس ماديا أَهَنَّاك

سررت بذلك الحوار جدا .
الصحفيه/سارة السيد ” زهرة كليمانس “
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق

Comments (

0

)

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ