جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك :-
• نور بشير كاتبة روائية.
_سنك
• ٢٤ سنة.
_محافظتك
• الإسكندرية.
_موهبتك
الكتابة وGraphic Design.
_ماهي أفصل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟
• أسلوب الراوي.
_من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ .
• بالطبع تلقيت دعمًا كبيرًا من قبل أفراد عائلتي وعلى وجه الخصوص أبي وأمي اللذان أبدوا إعجابهم الشديد بكتباتي ، وحثوني على السير قدمًا في طريقي ليكون لي مكانًا في ساحة الأدباء والمؤلفين.
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه .
• أشعر بالفخر كثيرًا عندما أكتب محتوى هادف يترك أثرًا نبيلًا في قلوب وأذهان القارئ ، على سبيل المثال كتابتي لـِـ قصة ( ٢٠ جنية ) ، وقصة ( عندما ينقشع جلد الأفعىٰ ). والجدير بالذكر أنهم قصص حقيقية من واقع الحياة المُعاشة وحدثت بالفعل في مجتمعنا. فالمعنى فيهم كان واضحًا وضوح الشمس وترك عبرة وموعظة لمن يفهمها ويعمل بها.
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟
• بالطبع واجهتني صعوبات كثيرة ، فلا يوجد نار بدون دخان ، وكذلك لا يوجد إبداع ونجاح دون صعوبات وتحديات. فالساحة الأدبية مُبارزة حرة لن يثبت فيها ثقلة إلا من كان نبيلًا في أهدافه. ومن بين الصعوبات التي تواجهني أنا كـِـ كاتبة على الصعيد الشخصي ؛ هي تلك الخطوط الحمراء التي دومًا ما أضعها لنفسي عند كتابة أي محتوى ، وتفكيري دومًا فيما يتناسب مع عقلية القارئ بحيث يتمكن من قراءة أعمالي كافة الأعمار دون أن يكون هناك ما يخدش حياء أي منهم أو حجر على فئة عُمرية مُعينة ؛ فأنا أرىٰ أن القراءة للجميع ولذلك أحرص على تقديم محتوى يتناسب للقارئ أيًا كان سواء أكان مُراهقًا أو شخصًا بالغًا ؛ مما يتحتم علىّ دومًا إختيار مفرداتي وكلماتي أو بالآحرىٰ صياغة مشهد وحوار غير مُبتذل وإيصال المعنى المُراد من أقصر طريق مُمكن أن يستوعبه القارئ.
أما على الصعيد الأدبي بوجه عام فنحن الكُتاب جميعًا تواجهنا الكثير من العسرات سواء كان في مجال النشر كالإبتذال والإستنزاف الذي يتعرض له الكاتب من قبل دور النشر وتهمشيهم للكاتب المُبتدئ ؛ أو حتى على سبيل الإنتقادات اللاذعه التي تتوجهه لأي من الكُتاب المُبتدئه خصوصًا عند طرح أول أعماله ؛ غير أن هُناك طائفة من القراء لا تدعم الكاتب المُبتدء حتى أنهم يرفضون في بعض الأحيان شراء كتاباته لإعتقادهم أنه مغمور فبالتالي لم يحظىٰ كتابة على القدر الكافِ من النجاح المتوقع إلا إذا إستطاع بنفسه أن يسوق جيدًا لكتابه وتساعده في ذلك دور النشر المُحترمة التي تُقدر مجهود الكاتب وتعلم أن نجاح الكاتب وكتابه مربوطًا قطعًا بنجاحها.
_من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ .
• أ. أحمد خالد توفيق.
د. محمد طه.
_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد .
• من المتوقع نزول الجزء الثاني من روايتي الثانية ( ملحمة مايناليب ) في العام المُقبل بإذن المولىٰ بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٤م.
وأضع أيضًا في مُخططي للنشر الورقي روايتي الثالثة التي تناقش قضية المرأة ولكني لم أقرر بعد متى ستنتح ليّ الفرصة لطرحها.
ولكن دعيني أخبرك بخبر حصري أعلن عنه لأول مرة معكِ وهو إستكمالي لمسيرتي الكتابية خلال رمضان المُقبل عن عمل يغلب عليه الطابع الروحاني ومن المتوقع عرضه كمسلسل إذاعي ؛ ولكن الفكرة لاتزال قيد التنفيذ ، والجدير بالذكر أن العمل يحمل إسم ( حكايات الجد عُمران ).
وأيضًا سأعلن قريبًا عن موعد نزول روايتي ( وجوه الحب ) والتي ستكون أونلاين عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
_هل شاركتِ فى كتب من قبل ؟
• بالطبع كانت أول مُشاركتي بكتاب إلكتروني مُجمع يحمل إسم ( ترياق النجاح ) وكانت مُشاركتي بقصة قصيرة أطلقت عليها ( خطوط الموت ).
ولكن كانت بدايتي الفعلية في النشر الورقي ، العام الماضي عندما أتخذت خطوة النشر المُنفرد وكانت البداية من معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٢م ؛ حيث وُلدت روايتي الأولى ( في حب الندىٰ ) ، لإستمر في النشر للعام الثاني على التوالي بروايتي الثانية ( ملحمة مايناليب) بـِـ جزئها الأول.
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟
– جزء من روايتي ( وجوه الحب ).
• إذا كانت للقهوة وجهًا واحدًا؛ فإن للحب وجوه
ولكن يظل الفرق بينهما كالفرق بين الشروق والغروب.
لذلك لا تترد ثانية في الوقوع بعشق القهوة حتى بعد زوال وجهها لأنها بالتأكيد مخلصة لا يعرف مذاقها الزيف.
أما الحب فهو أشبه بالكائن الأخطبوطي له أكثر من وجه حتى أنك تكادُ معه أن تتخلىٰ عن جميع أحلامك في سبيل المفاز به؛ مستيقظًا على واقع التخلي المرير كشعور تخلي الأم عن طفلها الرضيع رغمًا عنها.
فالحب أحضانه باردة لا تعرف للدفء طريق.
لـِـ نــور بــــشـــيـر.
_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
• نصحيتي هي القراءة ثم القراءة ثم القراءة.
فالكاتب حقًا هو من يستطيع مواكبة العصر والتغييرات التي تحدث في العالم حتى تُحدث مُعادلة التوازن الداخلي ويتمكن من تناولها بمذاقه وطابعه الخاص.
*سررت بتلك الحوار جدا .
• أنا أكثر ، وتشرفت كثيرًا بحوارك المُميز.
الصحفيه/فرحه طه.شيذله.
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”.

أضف تعليق