جئنا لكم بموهبةٍ موهوبة ومبدعة نتشرف
_ باسم حضرتك :- ندى محمد العطفى
_سنك: ٢٣
_محافظتك: القاهرة
_موهبتك: الكتابة وتلاوة القرآن
_ماهي أفضل الأساليب لديكِ في الكتابة؟
أحب أن أكتب باللغة العربية الفصحى وأحب الهدوء والتأمل حينما اكتب أكتب بمشاعرى
_من الذي دعمكِ عند أول كتابةٍ لكِ؟
والدتى وأخى وأختى ونجمى السرى
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه؟
عندما أكون الكاتبة المفضلة لدى أحدهم وعندما تكون كتاباتى هادفة وداعمة للقراء
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابة؟
الكثير من الصعوبات
_من الذي تعتبريه المثل الأعلى لديكِ؟
أمى
_ماهي خططك في مجال الكتابة فيما بعد؟
أدعوا الله أن يوفقنى فيما أود فأنا لا أعرف كيف أتحدث عن حلمى
_هل شاركتِ فى كتب من قبل؟
نعم
بعض الكتب الورقية المجمعة المجمعة
“نسمات عابرة _قضية العرب _ شتات الفؤاد _بحر كاتب _كونك جميلة _البحث عن الذات _ نقطة ومن أول الحياة”
بعض الكتب الإلكترونية المجعة
غموض القلب _ الديجور الأبلق
قصة إلكترونية منفردة معاناة فتاة
وقصة ورقية بقلم مجموعة من الكتاب المبدعين :
ك /ندى العطفى
” إيميلى “
ك /غادة عصام الجارحي
ك / أحمد ناصر الأخرس
ك / مروة محمد مقلد
بعنوان خلف الأقنعة تصدر فى معرض القاهرة الدولى لعام ٢.٢٣. وندعوا الله التوفيق والنجاح.
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.
وفجأةً سأل قلبى عقلى ، وهل عشقى لروحكَ يغضب خالقى ؛ فنظر عقلى لقلبى فى دهشةٍ ، ولما هذا السؤال؟ فنظر قلبى بإنكسار غزانى السؤال فجأةً فسألتكَ إياه.
العقل : وماذا حدث لكَ أيها القلب؟
القلب : تألمت حينما غزى قلبى هذا السؤال.
العقل : سأجاوبك أيها القلب ؛ فهل تُلام عندما تنبض عشقًأ؟ فهل تلام عندما تدعوا دعوةً لمن تعشقه؟ فهل تلام عندما تَزعر على من تعشقه؟ فكيف تلام وأنت تسمى بالقلب؟ فأنت تنبض وتشعر كالطفل البريء الذى يرى براءة الحياة ؛ فكيف تلام على عشقه؟
القلب : ليس لى إجابةٌ يا صديقى ، ولكنى ما زلتُ أتألم.
العقل : لأنك طفلٌ تتأثر بالحروب التى تهطل عليكَ ولا تفارقكَ أبدًا.
فعجز القلب عن الإجابة وظل هائمًا فى سؤاله الذى جعله ينبض ألمًا.
بقلمى :
ك /ندى العطفى
” روح تائهه”
_هل لديكِ نصيحة تودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابة؟
ثق فى قلمك وإستمر فى طريقك مهما واجهت من صعوبات ستصل للحلم كلما تخطوا عقبة من عقبات النجاح
الصحافية/ آلاء عبد التواب
المؤسسة/ ألاء محمد “همس”

أضف تعليق