*”بالله فقط نسير”*
الشيء الذي لا نستطيع التغافل عنه هو أننا لا شيء بدون الله ، لا شيء بدون رحمته ، لا شيء بدون التقرب منه بالصلاة والعمل بدستوره ومنهاجه ، مهما كنتَ مولعًا بشيء لن يأتِك إلا بأمر من الله ، يأتيكَ هرولًا فقد أمره العزيز الجبار ، كم نحن ضئال أمام عظمته وقدرته ، يجول بخاطري الآن عندما كنت صغيرةً كنت اتمني شيئًا ما كنت كثيرا ما أعمل لأجل ان أحصل عليه ، لسذاجتي اقنعتني نفسي أن عملي كافٍ ليأتني هذا المراد ، أنتظر أنا و أنتظر فلا يأتي ! بل كان كل حينٍ ما يبتعد أكثر وأكثر ، حتي ثارت نفسي و ٱمتلأت فضولا وغبطة ، سكوت ظاهري وضجة داخلية ، اتساءل فيم كان تقصيري ؟
ما لبست لسويعات قليلة أفكر حتي وجدت صوتًا عذبا جميلا يخرج من غرفة جدي يقول ” و قَالَ رَبُكُم ٱدْعُونِي أستَجِبْ لَكُم ” فقد اعتاد جدي ترك المذياع علي محطة القرآن الكريم والجلوس للإستماع له .
وسرعان ما أيقنت أن ما كان ينقص عملي إلا الدعاء ، ركيعات قليلة مع بعض الدعوات والخشوع وإيمان بقدرة الله وكنت سأجد أمانيَّ تصبح حقيقة فقط بقدرته سبحانه وتعالي .
سرعان ما وجدت نفسي جاثية علي ركبتي ادعو الله و كلِّي هلع و تأنيت لتقصيري ، وما لبثت ثوانٍ معدودة إلا وأحسست يد اللطف الإلهي تجتث الخوف والذعر من قلبي ، أحسست بإطمئنان لم يزر قلبي قط ، لم أشعر بتلك الراحة إلا بين يدي الله ، أيام قليلة _لا أذكر أني شعرت بمرورها _ وجدت ماتمنيته يطرق بابي ، جلست لا تساعني الفرحة و يملأني اليقين أننا لله و بالله فقط نسير ♥️
گ/ ألاء عبد التواب

أضف تعليق