جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك :- رحمه عبد المجيد أحمد
_سنك ١٩ سنه
_محافظتك سوهاج
_موهبتك: الكتابة، والرسم، والتصوير، وتصميم الازياء
_ماهي أفصل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟
الإلكتروني
_من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ . أمي و صديقاتي
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه . نشر في معرض القاهرة كتاب فتاة في عصر الفتن
الدولي للكتاب
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟ أن اكتب وانمي من كتاباتي أثماء الدراسة والظروف التي تحدث في البيت
_من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ . ليس هناك أحدا بالتحديد
_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد . أن اكتب كتب لها قيمه ونفع لمجتمعي وأكون مصدر وإلهام للكتاب الآخرين
_هل شاركتِ فى كتب من قبل ؟ نعم شاركت في كتاب ورقي اسمه مشاعر صامته ونزل بفضل الله في معرض القاهرة الدولي للكتاب. و٤ كتب الكترونيه و قصة ليه خاصه نشرتها في جريدتان اسمها المرآه السحريه
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟ هذا يسعدني
“بكاء لسبب مجهول كان سابقًا معلوم”
أصبحت لا أعرف مابي أصبحت أبكي كثيرًا بسبب، وبدون سبب، وبالرغم من بكائي، لا يُكفينى فإني مازلت أشعر أني أريد الإستمرار في البكاء، أشعر بأن قلبي يؤلمني كثيرًا عندما أبكي أو لا أبكي يبدو أنه البركان بداخلي بدء بالثوران من جديد يبدو أنه قد مُلِأ حتى فاضت به؛ فانبَثَقت مِنه الحِمَم على هيئة دموع من عيناي التي أصبحت بلون الدم!
بكيت كثيرا، ولا يُكفيني، بت لا أعرف ماذا أفعل؟!
تَعِبت عَيناي مني وقلبي يقول لي أرحمني
تراودني ذكريات مُقَطِّعة للفؤاد أحاول تَنَاسيها، ولكن هيهات هيهات، والنسيان فكيف أنسى ما أمات الفؤاد؟ من بعد ثُقب تِلو ثُقب أصبح كقُماش اِهتلك بالنيران
مات فؤادي وروحي معه؛ فأصبحت لا يُرَمِمُنِي شيئا مهما كان .
ياربي أنت اللطيف بالعباد ،جبّار القلوب، ومُسعد الإنسان، وفَرّاج الكروب، ومزيل للأحزان، إرض عني، و أرضني يارب الأكوان، ورَبُ الفؤاد .
#بقلم-رحمه عبد المجيد(صاحبة الأبجدية )
_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
أصدقائي الأعزاء نمّوا موهبتكم فهي رزقا من الرحمن واجعلوها مصدرا لإلهام غيركم جبرا لقلبهم نفعا لعقلهم ولا تيأسوا من فشل بعض المحاولات كلما كتبت أكثر فأكثر زهرت كتباتك أكثر فأكثر اتمنى لكم التوفيق جميعا. واوصيكم بالعمل والسعي وستصل بإذن الله تعالى
*سررت بتلك الحوار جدا . سُعِدت أكثر بالحوار معك جميلتي
الصحفيه/إيريني ياسر
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق