جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف بِ
_ آية محمود
_٢٠ سنة
_محافظة الجيزة
_موهبة الكتابة والإلقاء
_ماهي أفصل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟
•في الحقيقة استخدم أكثر من أسلوب ليس لديه أسلوب معين.
_من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ .
•عائلتي وأصدقائي وبالأخص أمي.
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه .
•عمل كتاب منفرد
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟
•كان لديه بعض التحديات وايضا عدم معرفتي بالكثير من الأشياء الخاصه بالكتابة لكن تجاوزت كل ذلك مع الوقت.
_من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ .
•أمي.
_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد .
اخطط لعمل كتاب منفرد والتعمق اكثر في الكثير من المجالات.
_هل شاركتِ فى كتب من قبل ؟
نعم شاركت في أربع كتب. كتابين ورقي، كتاب”ويبقى الأثر” و”هزيل الأحاديث”.
كتابين إلكتروني، كتاب “ريعان قلم” و”شعاع أمل”
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟
*فتاة في سن العشرين*
ياله من شعور مُهيب ! كيف ومتى أصبحت في هذا العمر؟ لا اعلم متى. لكني
أشعر بأن سنوات مضت من عمري وأنا على هذا الحال، أخذتني مسيرتي التعليمية إلى ما هو أبعد من عمري، حتى أصبحتُ الفتاة التى تتمناها كل أمهات العالم؛ فأنا فخر أمي، وأول إبتسامة رُسمت على وجه من هم قربي، وبدأت مسيرتي حتى لاطمتني الدنيا وبعلمي ألطمها، فتعلمت الكثير دون كلل أو ملل، وتذوقتُ من بحور العلمِ أشياء لا حصر لها،وبعد دخولي ما سماه العامة بالثانوية، أدركت أنني كنت مخطئة؛ فأنا مازلت طُليبة أو ما هو أصغر من ذلك، أدركت أن سعادتي بعلمي ليست سوي بدايات، وأن ما أنا عليه كان فقط خيال من صنع الجميع، وبعد عامين وصلت لأهم مرحلة من مراحل حياتي، وهي السنة الثالثة من الثانوية، أظن أنها كانت سببًا في تغيري وتغييري، كبرت أعوامًا كثيرة في هذا العام، كان هم يليه ثقل وما بعدهما تعب وألم، لقد هرمت إلى لحظة تمناها قلبي، فقد كنتُ فتاة تحلم بالكثير وكنت أتمنى من الله الوصول، ولكن لم أصل وتم دخولي الجامعة حيث بدأت سنة جديدة وحياة جديدة ، ولكن رغم كل هذا رفضت أن يمس الاستسلام ذاتي، وبالفعل أيقنت أن ما إختاره الله لي هو خيرًا، فكانت لي خير جامعة، ومنها كنتُ في خير كلية، ومعي خير أصدقاء، ومع كثرة الأشياء التى أصابتني لا أعلم أأفرح أم أحزن؟!! ولكني أعلم أن وصولي لِهذا العمر لم يغير من طفولتي شيئًا، فأنا أشعر بأنني مازلت تلك الطفلة التى أخبرتني عنها أمي، ولكن لدىّ امل بأن بداية من هذا العام حياتي ستصبح افضل بكثير، لم أفعل ما كان عظيمًا، لكني احاول، ولا بأس إن فشلت؛ سأحاول مرة أخرى، مادام الله معي ستحدث معجزات.
لـــِـــ آية محمود
_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
•يجب أن نتقبل هذه الحقيقة وهي أننا في دنيا، ولا يوجد في هذه الدنيا سعادة دائمة أو حزن دائم، تمر علينا أوقات حزينة ونشعر بأن الحياة أصبحت سوداء في أعيُننا، وكل شيء أصبح دمارًا، ولكن بدون أي ترتيبات تجد كل شيء تحسن وأصبح أفضل، وفي هذه اللحظة تصبح أسعد إنسان على وجه الأرض.
إذْ يجب أن يكون لديك أمل يا صديقي لا تيأس فبعد محاولاتك وفشلك المتكرر ستنجح في النهاية،قال الله تعالي “إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا”
تذكر بأن بعد كل عسر يسر، وبعد كل حزن سعادة مفرطة.
*سررت بتلك الحوار جدا .
•أنا أكتر.
الصحفيه/نــــجــلاء حــمــاده فـيلوفـوبــيـا
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق