جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك :-إيمان محمد علي.
_سنك 16.
_محافظتك كفر الشيخ.
_موهبتك الكتابة
_ماهي أفصل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟
الخواطر والشعر.
_من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ .
أصدقائي.
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه .
عندما أتغلب على المصاعب التي تواجهني، وأدعم كل شخص يحتاج للدعم.
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟
فقدان الشغف دائمًا.
_من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ .
لا يوجد شخص محدد، ولكن كل شخص يقف إلىٰ جانب الآخرين ويريد سعادتهم دائمًا.
_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد .
أن أشارك في كتب ورقيه ويكون ليا كتاب منفرد، وأكتب رواية إن شاء الله.
_هل شاركتِ فى كتب من قبل ؟
في بعض الكتب الإلكترونيه.
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟
ماذا لو عاد جثّةً وكنت من يدفنَه..
أتقولونَ بكلّ ما أوتيتُم من قسوة ماذا لو عاد لي جثّةً؟!! والعجبُ أنني من سيُلقي به ولا يُبالي!!، أجُنِنتُم أم ماذا؟! أم أنكم تعبثون بـ الكلماتِ غير مبالين بي!، وكأنني سأتخلّصُ منه كأنّه دميةً مللتُ منها فألقيتُ بيها في سراديبِ المقابر.. لو عادَ هكذا.. لوقفتُ أتجرّعُ صدمتي بمرارةٍ قاسية، بقلبٍ يرتجفُ بشدة، يريد أن يحيرَ حضناً يرتمي بهِ؛ فيحتويه، وينتشله من هذا الكابوسِ المُفزِع، ينشلهُ من هذا الخراب الذي وقع عليه، أشعر بأنني أنا الذي سيُدفنُ لا هو، أشعرُ أن الفؤادَ يكادُ يتمزّقُ إرباً ومن ثمّ يُلقىٰ في هدامِ تلكَ المقابر.. سأقفُ بضعفٍ لم أعهدهُ في زماني، قدامايَ لا تحملانَني، العبراتُ تعرف ذالك الطريق إلىٰ وجنتايَ؛ فتسقطُ بلا هوادة، ثمّ بعد كُلّ هذا سيتحتّمُ عليّ أن أدفنهُ بيدايَ، ثمّ أرحلُ كأنني أنا الذي دفنت روحي وقلبي مع جسده.
#إيمان_محمد “دارين”
_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟
عافر حتى تصل لحلمك؛ فهو يستحق ولا تيأس؛ فلعل تلك الحافة التي تستقط عندها كانت تفصلك شبرًا واحدًا عن تحقيق حلمك.
*سررت بتلك الحوار جدا .
الصحفيه/ ألاء عبد التواب
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق