جئنا لكم بموهبة موهوبة ومبدعة نتشرف
_ باسم حضرتك :- منار وجدي ابراهيم (أيلول)
_سنك ٢٠ سنة.
_محافظتك: كفر الشيخ.
_موهبتك الكتابة والرسم والإلقاء.
_ماهي أفضل الأساليب لديكِ فى الكتابة؟ الأسلوب التشويقي والذي يعتمد على جذب القارئ للأحداث ليقرأها من بدايتها لنهايتها دون أن يمل أو يشعر بأنها أحداث اعتيادية.
_من الذي دعمكِ عند أول كتابة لديكِ؟ أصدقائي وعائلتي دعموني كثيرًا في بداياتي.
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه؟
إنهاء الرواية التي أعمل عليها حاليًا.
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابة؟ صعوبات مثلًا كإيصال فكرة معينة للقارئ، أو المحاولة للوصل لأكبر عدد من القراء.
_من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ؟ د. أحمد خالد توفيق
_ماهي خططك في مجال الكتابة فيما بعد؟
إكمال الرواية التي أعمل عليها وفيما بعد روايات أخرى أو كتاب عن علم النفس؛ لحبي لهذا المجال.
_هل شاركتِ فى كتب من قبل؟
لا لمعارضتي لفكرة الكتب الجماعية، ولكن بعون الله سأنشر رواية خاصة بي العلم المقبل.
_فلتتركي لنا نص من كتاباتك؟
أثر جراحنا دائمٌ لايزول، حتى وإن حاولنا إغلاقها؛ فسنُكوِّنُ جِراحًا أعمق وأكبر من تلك التي كنا نحاول أن نغلقها، بعض الجراح يجب ألَّا يزول أثرُها؛ لتذكرنا ألا نُقْدِّمَ مجددًا أن نقوم بنفس الفعلة التي جرحتنا سابقًا، كطفلٍ صغيرٍ وضع في فمهِ جَمْرَةً ملتهبة؛ فاحترق فمه ومن يومها ذلك الأثر لم يزل، ولكنه تعلم ألّا يضع الجَمْرَ في فمه مجددًا مهما كان الأمر.
★ أيـلُول وجـدِي
_في أثناء هذه الآونة يجول داخل المرء العديد من التساؤلات، يجول بداخله كل شيءٍ ونقيضه، ولا يعلم كيفية الموازنة بينهما، كأن يجول بداخله عن ما فارقُ ماتحتويه سابعُ سماءٍ عن ما تحتويه سابع أرض! كتلةٌ من التناقضات ظهرت على هيئة إنسان، وما هذه التناقضات إلاَّ عبارة عن محاولة من المرء نفسِه لمعرفة مكنونات داخله، كل ما يريده المرءُ منا فقط أن يكتشف طيّ ذاته، كاكتشاف السيَّارة لسيدنا يوسف في غيبَّات الجُّب، ومن بعدها تحولت حياته حتى تحققت رؤياه منذُ أن كان صغيرًا، فهل عسانا نبلغ مكنوناتنا وأحلامنا ولو بعد حين؟
★أيلُول وَجدِي.
_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابة؟
التركيز كثيرًا على القواعد الإملائية البسيطة التي ستنقلك من مبتدئ لمتوسط، ثم عليك بالقراءة الكثيرة ستنور عقلك على مزيد من اللغويات وأيضًا على أماكن استخدام تلك اللغويات.
*سررت بذلك الحوار جدا.
الصحفية/ ألاء عبد التواب
المؤسسة/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق