تحرير/ألاء محمد

جئنا لكم بموهبه موهوبه ومبدعه نتشرف
_ باسم حضرتك :-هايدي شعبان ابوطالب
_سنك: 16 عام
_محافظتك: البحيرة
_موهبتك: الكتابه
_ماهي أفصل الأساليب لديكِ فى الكتابه؟كتابه باللغة العربية الفصحى وكتبت بعض الروايات
_من الذي دعمكِ عند أول كتابه لديكِ . رفيق العمر A
_ماهو الإنجاز الذي ستفتخرِ به عندما تفعليه .كتابه روايه وتنتشر بشكل كبير
_ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟أهلى
_من الذى تعتبريه المثل الأعلى لديكِ .اعتبر ابى قدوتى + انا قدوة نفس
_ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد .كتابه بعض الورايات والقصص ونشرها
_هل شاركتِ فى كتب من قبل ؟نعم
_فالتتركي لنا نص من كتاباتك.؟*القوة الأساسية لا تسمع الترهاتِ*

– لن نتعجب مِن تِلك الحياة، أنها مليئة بِالاضطرابات، فَتعجبتُ أكثر حِينما رأيتُ نفسي قويًا، إنني لا أستطيع أن أُصدِّق بعد كل هذا، وتفوقي، واجتهادى طِيلة الأيام التي قضيتها بِتفوق أكثر، وأكثر علىٰ الجميع؛ مِن أجل حلمي الوحيد، وفجأة؛ كانتْ الصدمة حينما أصبحتُ أشعر بِالتعب، اتجهتُ إلىٰ الطبيب؛ كي أفعل بعض الفُحوصات؛ أتضح أنني مريض بِمرض خبيثِ، وسيء لِلغاية؛ فَأحبطني ذلك المرض، فَكيف أعود إلىٰ حياتي الطبيعية بِعد انكساري هكذا، عندما علمتُ أني بعد شهور، وأيام؛ سأُفارق هذه الحياة التي لَطالما حلمتُ أن أكون فيها إنسانًا ذا شأنٍ عظيم، لقد يئستُ، لقد تدمرتْ جميع آمالي، وأحلامي.

— مليكة: آدم لا يجب أن تستسلم هكذا، أنتَ لا تستحق كل هذا؛ فَأنتَ شخصٌ ذكي، وناجح، وطموح في حياتك، لا أُصدّق أنكَ تستسلم بِهذه السهولة يا صديقي.

– آدم: وماذا أفعل بعد أن أكتشفتُ أن لن يتبقىٰ لي الكثير، وسأُفارق هذه الحياة.

— مليكة: مَن قال لكَ أنكَ ستُفارقها؟

– آدم: هذا ما قاله الطبيب

— مليكة: يجب عليكَ فعل الفحوصات مرة أُخرىٰ، لكن ليس عِند هذا الطبيب، سنذهب إلىٰ طبيب آخر، ونرىٰ ما بكَ.

– آدم: هل ترين أن هذا صحيحًا؟

— مليكة: بِالتأكيد يجب أن نعرف ما بكَ بِالشكل الصحيح.

ذهب آدم ومليكة إلىٰ طبيب آخر بعد انتهاء الفحوصات،
_قال الطبيب: له لا يُوجد ما يدعو إلىٰ القلق، مُجرد تعب بسيط، وسيذهب بِالعلاج فورًا.

– آدم:هل تتحدث بِصدق أيها الطبيب، هل أنتَ مُتاكد!

_الطبيب: نعم كل التقارير التي أراها لِحالتك سليمة جدًا، لا تستدعي القلق.

فرح آدم كثيرًا، وشكر الطبيب، وذهب هو ومليكة مُتجهان لِلمنزل.

— مليكة: أرأيتَ يا صديقَ الروح، ألا يحب أن تيأس بِمجرد صَدمة تلقيتها، يحب أن تتجنبها، وتُحاول حلها، لا تستسلم لِلصعاب بِهذه السهولة؛ حتىٰ تنجح فىٰ حياتك، لا تستمع إلىٰ أى شخص، ويجب أن تتأكد قبل فعل الشيء.

– آدم: حقيقة شكرًا لِوجودك معي في مرضي، إن لم تكوني هُنا بجواري؛ لكانت حياتي تدمرت كُليًا.

— مليكة: هذا واجبي يا صديقي.

واتجه آدم الى تحقيق أحلامه، بعد جُرعة مِن الحماس، والإصرار، وأصبح أقوىٰ، واتجه حتىٰ وصل إلىٰ ما يُريد.

تاليف: هايدي شعبان

_هل لديكِ نصيحه تٌودِ تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟ لا تتأثر بكلام البشر اتجاهك واتجاه احلامك وحققها ولا تتبع لهم فهم يحاولون ان يحبطوك فقط.
*سررت بتلك الحوار جدا .
الصحفيه/نــــجــلاء حــمــاده فـيلوفـوبــيـا
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق

Comments (

0

)

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ