تحرير/ هِجرا_عماد

جئنا لكم بموهبه مبدعه ومشرفه خلال الوسط ولها كثير من الانجازات الجليلة التي نتشرف بها كثيرًا:
في بداية الحوار نود من حضرتك أن تعرفنا أكثر بنفسك:
_ اسم حضرتك:صبا جابر

_سنك:٢١ سنة

_محافظتك:سوهاج

_موهبتك:كاتبة

ماهي أفصل الأساليب لديك فى الكتابه؟ كتابة الخواطر الفصحي وبعض الاسكريبتات. من الذي دعمك عند أول كتابة لديك؟
اول كتابة لدي لم تكن بــنية الكتابة كانت بدافع تقديم رسالة شكر لأجد رد الفعل اتجاهها أنها تبدو كـ خاطرة أو شعر لأجد بعدها دعم أصدقائي لي.
ماهو الإنجاز الذي ستفتخر به عندما تفعله؟ عندما أكون الكاتبة المفضلة لشخصٌ وجد نفسه بين سطوري. ماهي الصعوبات التى قابلتك في مجال الكتابه؟
ربما لاتعتبر صعوبات فقط بعض الامبالاة وعدم الاهتمام.
_من الذى تعتبره المثل الأعلى لديك؟
الرسول صلِّ عليه وسلم.

_ اذا كان لديك بعض الناس الذي دعمك في أول مراحلك وتحب أن تشكرهم فتفضل بذكر اسمهم مع الشكر:أصدقائي كان هم خير داعمٌ لي لطيفة، سمر، فرحة، حسناء، الزهراء وهناك شخصٌ يقف خلف الكواليس يمثل الداعم الاكبر لي كلما رأي نجاحٌ لي حدثني أني استحق ذلك وانه فخورٌ بي أود أن أخبرهم أني لولا دعمكم ماكنت هنا.

هل التحقت بكيانات للكتابة؟! وإذ التحقت فأيهما تفضل ولماذا؟! نعم التحقت بالعديد من الكيانات والمبادرات من افضل الكيانات: أكسجين، نانيس، أكيليا ماهي خططك في مجال الكتابه فيما بعد؟ان اكمل الرواية التي مازلت أكتب بها “براءة عشق” وانا أعمل علي كتاب الكتروني منفرد وان التحق بـكورس للإرتجالات لاني أجد نفسي ليس الافضل بها وبالفعل قد التحقت ولكن لما ابدأ به بعد.

هل شاركت فى كتب من قبل ؟ شاركت في ٤ كتب الكترونية مازالت تحت الاعداد

_فالتترك لنا نص من كتاباتك:
محاولاتي البائسه….

كُلُّ تلكَ المحَاولات التي باءتْ بالفشل أمَامي؛ كانت تأخُذ الكَثير والكَثير مِنْ طَاقتي المُختزنةَ التي خبأتُها لمُواجهةْ أعاصِير الخُذلان، التي كانت تضْربُ جُدرانْ قَلبي بقوةٍ وكَأنها عَازمةٌ على إنهياره، عازمةٌ على جَعْليِ أرفعُ رايَة إسْتسلاميِ، لمْ تَكُن تعْلم أنّيِ في كُلِّ ضربةٌ كانتْ قُوتيِ تزدادُ أكْثر وأكْثر، فى كُلْ مرّةً وقفتُ بها لأوهمها أنّي سأسْقطُ، ثم أُفاجئها أنّي عدتُ مِنْ جديد، عدتُ من جديد أقوى؛ لتزدادُ ضرباتها على قلبيِ أكثر وأكثر، لتَجعلنِي أسقطُ مرهقةً لتخرجُ من قلبيِ تلك التنهيدات، التى كانتْ تُوهمها أنّي سقطتُّ لتُخفِضُ ضرباتها، لأُفاجئها مرّةً أُخرىٰ أنّي عدتُ من جديد،
لم أكُن أعلم أنّي في كُلُّ مرّةٍ أعودُ، كانت تأخذ من طاقتيِ الهالكة، في كُلُّ مرّةٍ كان يضعُف قلبيِ مرّةً بعد أُخرى، إلىٰ أنْ خذلنيِ و إنهارت حُصُونه أمام تلك الأعاصير، لترفَعُ يديها مُهلّلةٌ مُنتصرةً فَرِحةً علىٰ إنهزامِي أمامُها، لأعلم أنّ في تلك اللحظة لم يكنْ قلبيِ قويًا بما يكفي، أو ربما كان يُمثل القوة؛
والآن أقفُ في ظلامُ عالميِ، أُشاهد روحِي المُنهزمة وهي تُلقي اللّوْم بضعفٍ علىٰ قلبي الّذي خذلها.

لـ ڪ/صبا جابر “شـرود ؏ــڼــڦــٱء”

_هل لديك نصيحه تٌود تركها للمبتدئين فى مجال الكتابه ؟ لا تترك حلمك بمنتصف الطريق ولا تيأس فما زال للحلم بقية ومازال لتحقيقه فرصة فبعد سواد الليل حتمًا ستشرق الشمس وكذلك بعد كل سقوط نجاحٌ يرممه.

سررت بتلك الحوار جدًا، ها قد انتهينا ولكن لن تنتهي انجازتنا كان معنا ومعكم الكاتب القدير/صِبا جابر

تحت إشراف
الصحفيه/سارة السيد “زهرة كليمانس”
المؤسسه/ ألاء محمد”همس”

أضف تعليق

Comments (

0

)

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ